السيد مهدي الرجائي الموسوي

134

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

العلماء وأفاضل النقباء قديما وحديثا « 1 » .

--> ( 1 ) ولا بأس أن نشير في هذا المجال إلى التصديقات الواردة حول شجرة هذه الأسرة الكريمة ، فممّن صادق عليه قديما السيّد الجليل علوان الحسيني الموسوي نقيب السادة الأشراف بمدينة بعلبك ، المتوفّى في القرن العاشر الهجري ، وهذا نصّ مصادقته : الحمد للّه الذي اصطفى نسب نبيّة صلّى اللّه عليه واله على كلّ نسب ، وزكى جرثومة أرومة حسبه على كلّ حسب وشرف بولادة ذاته العظمى ، وظهور مجده العالي الأحمى سائر قبائل العرب ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده شهادة ادّخرها لتفريج الكرب ، وأشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه واله عبده ورسوله نبي أرسله اللّه من خلاصة العرب ، وعظّم مقدار آل بيته ، فيا طوبى لمن إليه انتسب ، صلّى اللّه عليه وعلى آله الطاهرين المنتجبين ، ذوي الحسب الظاهر ، والنسب الطاهر ، ما أشرق النيران وأغرب . وبعد فإنّي قد أجلت طرف الطرف في ميدان هذه الدوحة النبوية التي فاح نشر حديثها في الآفاق العلوية ، فرأيتها شجرة قد زكى أصلها ، ونما فرعها ، وأينع طلعها ، وعمّ بالبركة نفعها ، وقد قابلت حديثها الصحيح بسلسلة النسب الصريح من الكتاب المسمّى بالدرّة المضيئة في أنساب السادة العلوية ، ومن كتاب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ، ومن الكتاب المسمّى بالفخري في النسب ، الذين سموا في هذا الباب إلى أرفع الرتب ، فوجدت السلسلة مطابقة ، وأسماء الجدود لما في عمود النسب موافقة ، ولعمري أنّ هذا النسب هو الذي تنافس فيه أهل الفخار ، وحقّ لمن دخل فيه عظيم الافتخار ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه . كتب ذلك الفقير إليه سبحانه ، علوان بن علي بن الحسين الموسوي الحسيني نقيب السادة الأشراف بمدينة بعلبك عفي عنه . ومنهم : السيّد الجليل السيّد مصطفى بن السيّد حسن بن السيّد أحمد بن السيّد أبي الحسن الموسوي الحسيني نقيب الأشراف في بعلبك ، فقد صادق على نسب هذه الأسرة بما هذا نصّه : الحمد للّه الهادي للصواب ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد الذي تشرّف بالانتساب إليه أولوا الأنساب ، وعلى آله الأنجاب ، وصحبه ذوي الأحساب . وبعد فقد وقفت على هذا النسب الشريف بعد أن أجريت طرف الطرف في ميدانه البريء عن التحريف ، فوجدته ثابت الجراثيم ، صحيح التسلسل في نهجه القويم ، متّصل الفروع بأصول كرام طابت محاتدهم بالوصول إلى الأئمّة الأعلام ، عسى أن أنال الفوز ببركاتهم عند الاقتباس من نبراس مشكاتهم ، نفعنا اللّه بهم